أكدت الأمم المتحدة تعرض 18 شاحنة إغاثة للاستهداف في سوريا دون معرفة طبيعة القصف، معتبرة أنه استهداف مقصود لعمال الإغاثة وجريمة حرب تستدعي التحقيق الدولي.

   نحمل الحكومة الروسية مسؤولية الضربات الجوية في هذا المجال بالنظر إلى التزامها بموجب وقف الأعمال القتالية ووقف العمليات الجوية في مناطق تدفق المساعدات الإنسانية   

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن 18 شاحنة إغاثة تعرضت للاستهداف من بين 31 في سوريا. وأضاف أن ما هو واضح أن أي استهداف مقصود لعمال الإغاثة هو جريمة حرب تستدعي التحقيق الدولي. 

وكان البيت الأبيض قد حمّل روسيا المسؤولية في ضرب قافلة المساعدات التي كانت متجهة إلى حلب.

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض مساء أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدةتحمّل روسيا مسؤولية ضربة جوية على قافلة مساعدات في سوريا، مشيرا إلى أنها "مأساة إنسانية هائلة".

وقال رودس للصحفيين "نحمل الحكومة الروسية مسؤولية الضربات الجوية في هذا المجال بالنظر إلى التزامها بموجب وقف الأعمال القتالية ووقف العمليات الجوية في مناطق تدفق المساعدات الإنسانية".

وقال مسؤولان أميركيان في وقت سابق إن طائرتين روسيتين من طراز سوخوي-24 حلقتا فوق قافلة المساعدات التي قصفت الاثنين عندما كانت في طريقها إلى مدينة حلب السورية المحاصرة.

وأضاف المسؤولان أن معلومات لدى المخابرات الأميركية دفعتهما لاستنتاج مسؤولية موسكو عن الهجوم.

من جانبه، قال منسق المعارضة السورية رياض حجاب إن لديهم معلومات مؤكدة تثبت أن روسيا ونظامبشار الأسد وراء الهجوم على قافلة الأمم المتحدة.

رد روسي
ونفت متحدثة باسم الخارجية الروسية أمس الثلاثاء مسؤولية موسكو عن ضربة جوية أصابت قافلة المساعدات الأممية في سوريا.

وقالت ماريا زاخاروفا للصحفيين في الأمم المتحدة إن الإدارة الأميركية "لا تملك حقائق" تؤيد زعمها.

وتأتي التصريحات الأميركية الجديدة بعد أن قالت وزارة الدفاع الروسية أمس إن قافلة المساعدات الإنسانية احترقت ولم تتعرض لقصف بري أو جوي.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف أن "كلا من سلاحي الجو الروسي والسوري لم ينفذا أي غارة على القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ضواحي جنوب غرب حلب".

وكان 14 شخصا -معظمهم من الهلال الأحمر السوري- قتلوا بعد أن شنت طائرات حربية ومروحية غارات على القافلة التي كانت تنقل مساعدات أممية إلى ريف حلب الغربي.