جنيف - ألقى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة "ACI" بيانًا شفويًا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة منذ أكثر من أحد عشر عامًا.

وقال الأورومتوسطي ومنظمة " ACI" في كلمتهما أمام مجلس حقوق الإنسان "والتي ألقتها من الأورومتوسطي، رمال سائد "ما يزال نحو مليوني مواطن في قطاع غزة يعانون من انعدام أبسط سبل العيش نتيجةً للحصار ، وهو ما أدى إلى وصول القطاع إلى حافة الانهيار الكامل؛ و بات أكثر من 80 في المئة من سكانه يعتمدون على المساعدات الدولية والإنسانية".

   صمت المجتمع الدولي تجاه سياسـة الإغـلاق والحصـار التي تمارسها إسرائيل علـى غـزة بشكل ممنهج يجعله شريكًا في فرضه ويقوض أسس العدالة والقيم الدولية   

 

وأوضحت المنظمتان في كلمتهما أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من حصارها على غزة عبر السـيطرة علـى المعابـر التجاريـة وغيـر التجاريـة وحرمان السكان من إمدادات الوقود والكهرباء، والتضييق على حركة السكان والمرضى، ومنــع الصياديــن مــن الدخــول إلــى المســاحة المســموح بهــا، إضافة إلـى تقييد دخـول الأغذيـة والسـلع والمـواد الرئيسـية والأدويـة والأجهـزة الطبيــة الضرورية.

وبينت المنظمتان في كلمتهما أنه و بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع صيف العام 2014، فإن نحو 50 في المئة فقط من أموال المانحين وجهت إلى إعمار القطاع، فيما لا يزال الجزء الأكبر من البنى التحتية معطلًا.

ورأت المنظمتان أن مواصلة صمت المجتمع الدولي تجاه سياسـة الإغـلاق والحصـار التي تمارسها إسرائيل علـى غـزة بشكل ممنهج يجعله شريكًا في فرضه ويقوض أسس العدالة والقيم الدولية.

ودعا المرصد الأورومتوسطي ومنظمة "ACI"، مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ خطوات جدية لإنفاذ ما أقره المجلس سابقًا وإنهاء الحصار على غزة، وبشـكل عـام، العمـل علـى إنهـاء الاحتـلال الإسـرائيلي طويـل الأمـد لكافـة الأراضـي الفلسـطينية المحتلـة، باعتبـاره سـببًا رئيسـيًا فيمـا يتـم مـن عقوبـات جماعيـة فـي قطـاع غـزة وباقـي الأراضــي الفلســطينية المحتلــة.