جنيف– أشاد المرصد الأورومتوسطي حقوق الإنسان، في رسالة، ببيان عضو البرلمان الأوروبي، أندريا كوزولينو، رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع دول المغرب العربي، بشأن الصراع المستمر في ليبيا، مؤكدا على ضرورة وجود دور أكثر فاعلية في بناء السلام في جميع أنحاء العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

   نؤكد على الضرورة الملحة لدعوة البلدان الأجنبية التي تتدخل في ليبيا إلى الكف فوراً عن العمليات أو الدعم للأطراف المتصارعة، وخاصة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر   

وأكدت رسالة الأورومتوسطي إلى السيد كوزولينو على وجوب الاهتمام بمعالجة "دور القوى الأجنبية والوكلاء في إطالة أمد حمام الدم في ليبيا".

وأشار الأورومتوسطي إلى تقديرات الأمم المتحدة بشأن الهجوم المأساوي على مركز احتجاز للمهاجرين في تاجوراء شرق طرابلس، والذي نفذته طائرة مقاتلة من بلد أجنبي؛ ومن المحتمل أن تكون تابعة لسلاح الجو الإماراتي، والذي قتل فيه 53 مهاجرًا وأصيب المئات في يوليو المنصرم.

وقال الأورومتوسطي في رسالته: "نود أن نؤكد على الضرورة الملحة لدعوة البلدان الأجنبية التي تتدخل في ليبيا إلى الكف فوراً عن العمليات أو الدعم للأطراف المتصارعة، وخاصة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر".

واختتم المرصد رسالته بالتنبيه على ضرورة تسليط الضوء على سوء المعاملة الخطيرة والإذلال والاستغلال للاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا من قبل مختلف الجماعات، بما في ذلك إدارة مكافحة الهجرة غير القانونية (DCIM)، التابعة لحكومة الوفاق الوطنية، التي تدير مراكز احتجاز المهاجرين الرسمية، والتي يعاني بعضها من ظروف مروعة".

وكان السيد كوزولينو أدان في بيانه "التهديدات الأخيرة التي أعلنها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي نصب نفسه بنفسه، بشأن هجوم واسع وشامل على قلب العاصمة"، وأكد على الحاجة إلى "الالتزام بحل سياسي للأزمة ودعمه من خلال عملية سياسية مملوكة لليبيا ".

وسجّل المرصد الأورومتوسطي تدخلات مماثلة من قوى إقليمية في ليبيا؛ حيث أدّت إلى تفاقم الوضع وجعلت حل النزاع أبعد من أي وقت مضى.