المرصد الأورومتوسطي في سوريا

بعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، تصاعدت حدة النزاع المسلح مع تكثيف الحكومة هجماتها وبدء استخدام أسلحة مميتة وعشوائية على نحوٍ متزايد، وقد بلغت ذروتها في هجمات الأسلحة الكيماوية.

وتواصل القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها تعذيب المحتجزين وإعدامهم. وأدى توسع القتال وشدته إلى أزمة إنسانية حادة، خلفّت ورائها الملايين من النازحين واللاجئين في دور الجوار وأوروبا. وتتشارك جميع الأطراف المشاركة في القتال المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، بما في ذلك عمليات استهداف المدنيين بالمدفعية وعمليات الاختطاف والإعدام.

حرس الحدود التركي يستخدم القوة المميتة في مواجهة طالبي اللجوء من سوريا

على الولايات المتحدة وروسيا التحقيق في هجمات قاتلة جديدة في حلب

5 غرقى من المهاجرين كل ساعة في البحر المتوسط

29 حالة وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز في سوريا أبريل/نيسان الماضي

"الموت الأحمر":  النظام السوري وحلفاؤه يحرقون محافظة حلب

جرائم حرب في حلب وتصاعد في أعداد القتلى من المدنيين

"استدارة للوراء؟ التعديلات الجديدة في نظام اللجوء في السويد"

تراجع الحماية الممنوحة لطالبي اللجوء من سوريا في السويد

سوريا: الدعوة لتحقيق العدالة بعد 5 سنوات من الانتهاكات

1.5 مليون سوري تحت الحصار و 6.5 ملايين نازح داخلياً