المرصد الأورومتوسطي في سوريا

بعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، تصاعدت حدة النزاع المسلح مع تكثيف الحكومة هجماتها وبدء استخدام أسلحة مميتة وعشوائية على نحوٍ متزايد، وقد بلغت ذروتها في هجمات الأسلحة الكيماوية.

وتواصل القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها تعذيب المحتجزين وإعدامهم. وأدى توسع القتال وشدته إلى أزمة إنسانية حادة، خلفّت ورائها الملايين من النازحين واللاجئين في دور الجوار وأوروبا. وتتشارك جميع الأطراف المشاركة في القتال المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، بما في ذلك عمليات استهداف المدنيين بالمدفعية وعمليات الاختطاف والإعدام.

على دول أوروبا التكاتف لحل أزمة المهاجرين والسياسة القائمة حالياً تبعث على الخزي

حلب بلا مياه منذ ثلاثة أسابيع

مقتل تسعة إعلاميين في شهر مارس بسوريا

85 مليون طفل يمارسون أعمالا خطرة

اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ‫‏إحصاءات‬ وأرقام حتى 31 /مايو ــ أيار/ 2015

لاجئو سوريا.. من موت إلى موت

108 أشخاص قتلوا تحت التعذيب خلال شهر بسوريا

عقد مؤتمر صحفي حول الأوضاع في مخيم اليرموك

الدول العربية والأفريقية مدعوة لتحمل مسؤولياتها تجاه الوضع المهين للإنسانية في المتوسط

أرقام أولية عقب الكارثة البحرية الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية